أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

61

كتاب النبات

الأفق . ويقال للقطعة من الجراد إذا كانت أقلّ من ذلك هذه خرقة من جراد . قال الراجز : قد نزلت بساحة ابن واصل * خرقة رجل من جراد نازل وأنشد الأصمعيّ في السّدّ قول العجّاج : سيل الجراد السّدّ يرتاذ الخضر ويروي الخضر وهو جمع خضرة وهي كلّ خضراء . ( 266 ) وقال أبو خيرة : يقال لجماعة الجراد الحرشف . قال : وبه شبّهت الخيل . قال امرؤ القيس يصف جيشا ( من البسيط ) : كأنّهم حرشف مبثوث * بالجوّ إذ تبرق النّعال النّعال كرعان تسيح من الحرّة غلاظ ، الواحدة نعل . ( 267 ) ويقال لها أيضا الحرجلة ، ويقال للجماعة منها رعيل أيضا . قال الشاعر ( من الكامل ) : فكأنّما طارت بعقلي بعده * صقعاء عارضها رعيل جراد ( 268 ) ويقال للقطعة الكثيرة من الجراد الثّوّالة ( 43 آ ) لتثوّلها وتراكبها ( 269 ) أبو عمرو : الشّيتان من الجراد جماعة غير كثيرة ، وأنشد ( من الطويل ) : وخيل كشيتان الجراد وزعتها * بطعن على اللّبّات ذي نفيان ( 270 ) والطّبق الجراد الكثير .

--> ( 266 ) ص 8 / 174 : 21 « وأبو حنيفة ويقال لجماعة . . . تبرق النعال » . قال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 156 رقم 55 : 16 ول 10 / 390 . ( 267 ) ص 8 / 174 : 24 « يقال للجماعة أيضا منها رعيل . . . رعيل جراد » . ( 268 ) ص 8 / 174 : 12 « أبو حنيفة الثّوالة من الجراد القطعة الكثيرة لتثوّلها وتراكبها » . ( 269 - 270 ) ص 8 / 175 : 2 « والشيتان من الجراد . . . ذي نفيان . . . والطبق الجراد الكثير » .